علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )

253

البصائر والذخائر

561 قيل ليزيد بن المهلب إنك لتلقي نفسك في المهالك : هكذا هو في معظم المصادر مثل : محاضرات الراغب 2 : 138 وزهر الآداب : 1067 وأخبار أبي تمام للصولي : 255 ونهاية لأرب 3 : 224 أما في التذكرة الحمدونية فنسب الخطاب إلى المهلب نفسه ، انظر : التذكرة 2 رقم 1054 ( عمومية ، الورقة : 144 ) ؛ وبيت الحصين بن الحمام ورد في العقد 1 : 104 والشعر والشعراء : 542 وشرح النهج 3 : 260 والتذكرة 2 رقم : 1022 . 566 يضاف إلى المصادر المذكورة في الحاشية : أمالي القالي 3 : 189 ومحاضرات الراغب 2 : 266 . 568 نقل المقريزي توقيع جوهر الصقلي عن البصائر في كتابه اتعاظ الحنفا 1 : 272 - 273 . 585 انظر ربيع الأبرار 2 : 293 . 622 في ربيع الأبرار 2 : 631 من لقيك بالسؤال الحار فالقه بالمنع البارد . 680 النص في ربيع الأبرار 2 : 677 . 681 يزاد في التخريج : كتاب بغداد لابن أبي طاهر : 110 والمحاسن والأضداد : 13 . 688 من العجز والتواني نتجت الفاقة في ربيع الأبرار 3 : 84 وجاء في الآمل والمأمول : 61 نكح العجز التواني فولدت بينهما الندامة . 695 نهاية الأرب 3 : 181 . 701 أمالي القالي 2 : 71 ونهاية الأرب 3 : 181 . 707 ربيع الأبرار 4 : 175 ( وهو يقابل 360 / أفي المخطوطة ) . 719 وقال الجمّاز : قلت لمغنية وقد غنت صوتا : أين الصيحة فقالت : خبيتها لثآلتك ؛ هذا لفظ النساء . في النسختين ر ك : لثالثك ( وكذلك هي رواية محاضرات الراغب ) وأظن أن هذا هو الصواب ؛ والمعنى أن المغنية احتفظت بالصيحة لليوم الثالث من وفاة الجمّاز وهو آخر أيام التعزية ؛ ولفظ النساء في « خبيتها » بدل « خبأتها » ؛ أما ثآلتك ( بمعنى ثقالتك ) فإنها قراءة مستبعدة ، فيما أعتقد . 722 ورد القول في محاضرات الراغب 2 : 209 . 750 المكاتبة بين زياد ومعاوية ( وهو الأصوب ) في التذكرة الحمدونية 2 رقم : 32 ( رئيس الكتّاب ، الورقة : 7 ) .